الاثنين، 30 مايو 2011

مازلتُ مفقود

.
وعلى جنباتِ روحي أتيتُكِ بتسبيحةٍ من نوعٍ أخر
وسئمتُ بعدكِ حتى الشوق
وما إن عشقتُك حتى فقدتُني
ومازلتُ مفقود
أين ذهبتُ ياترى؟!
سأكتبكِ إلي حتى الجذوع
وأُبعثركِ ولن أُلملمك
سأرتبكُ كيفما أشاء حتى يحكم الله لي
وأسرقُ منكِ صمتك ولن أُعيده
بريق عينيكِ إلهامٌ لامنتهي
وأنفاسُكِ عتيقةٌ حد السُكر

29\05\2011

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

عد لأرتل معك الكثير من الأسرار ولتكن أول حرف من الرواية
وأعلمك كيف يبزغ الفجر في مقلتيك وكيف كنت أسكنك من البداية
وأنقش على ساعدي طريقا تستلله عبر الرياح
ليقودك إلى عطر السوسن ليهدأ داخلك الحنين
وتكن لمقلتي فواحات من عطر يستنشقها وريدك
ومن صوتي أغنيات عشق أتغن بها لك فتمحي داخلك الشوق الدفين
وحين يعلو داخلك موج العشق والهوى ولا تستكين
أأتيك كغيمة من الغرام أروي جفاف أوردتك الذي مات من سنين
فأقبلك كما يقبل الندي ثغر الزهر ويبدأ ليل المغرمين
وأكون بين يديك كـ طفلة أضناها السفر وطول الحنين
فأفقد توازني بين برقك ورعدك وهمسات الحب التي بها تنادين
فتعيد تشكيل فصولي من جديد وأسكنك أبد الأبدين
reroo mohamed

إرسال تعليق

Powered By Blogger

العداد