تعتكف في محرابه وتستنير من صوفيتهِ دهورا طويلة
تدُكُ أمامها شيطان الهوى وتستفيق
تترُكُ شعرها غجرياً للريح
تضمخهُ بعطرها الوردي ولا تكادُ ترتوي
تشربُ من خمرهِ وتسكرُ بعيداً عن هواه
تهبُ كروحانية الجنون لتستلٌّ منهُ هواها المسروق
تعزفُ على صمته سيمفونية السلام وتعود بقطارٍ يملأهَ العشق
تكسو مدائنها ضباب العشق وترفق في جناحيه رسالةً من تحت البحر
تشبِعُ زوبعة رياحها العاتية لتقف مشرئبة الملامح يطويها الحنين
تذهب رحلةً إلى القمر لتجدهُ مستقبلاً إياها بكل خجل
تهبُ كروحانية الجنون لتستلٌّ منهُ هواها المسروق
تعزفُ على صمته سيمفونية السلام وتعود بقطارٍ يملأهَ العشق
تكسو مدائنها ضباب العشق وترفق في جناحيه رسالةً من تحت البحر
تشبِعُ زوبعة رياحها العاتية لتقف مشرئبة الملامح يطويها الحنين
تذهب رحلةً إلى القمر لتجدهُ مستقبلاً إياها بكل خجل
2011/06/12

0 التعليقات:
إرسال تعليق