السبت، 7 مايو 2011

شال أبيض بإنتظار النهار ـ عسقلاني


يأخذها الارتباك, تترك شعرها غجريا منعوفا
وتنثر بقايا عطر من قارورة عتيقة, يأخذها إلى خاصرته
يرحل مع أسراب الحمام فوق هامات النخيل عند ضفة النهر
تفتح عينيها على حقل سنابل, وأسراب طيور تفترش التلال, ينصت لغناء الشجر, لا ينال منه الضجر, وإذا جاء المغيب حلق في الأسحار ينتظر خيوط النهار
تجس في شرفتها والمدى على خضر داكنة
تميل إلى التفسخ, تقذف الريح زوبعة باردة
تهرع إلى الحجرة تعاتب الساكن في الإطار
- كم من العمر مضى جعل رأسك تاج ثلج؟!
تهتف الريح:
- دثري صدرك بشالك الأبيض فهو ما زال يحبه, وارسمي على شفتيك زنبقة الصباح.. إنه بانتظار قطار النهار..

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Powered By Blogger

العداد